همس الحروف
26-04-2005, 10:48 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم يا كريم
كتب عبدالعزيز اليحيوح : جريمة بشعة جديدة شهدتها الكويت أمس، وتدخل في نطاق مسلسل جرائم الأقارب من الدرجة الأولى المتنقلة حلقاته بين أكثر من منطقة من مناطق البلاد .. فقد أقدم مواطن أمس على قتل والدته بضربها بالمطرقة على رأسها، ولم يكتف بذلك إذ قام على سكب وقود سائل عليها واشعال النار بجثتها، وقالت مصادر أمنية : « ان المدعو س,د (25 عاماً) أقدم ظهر أمس على ضرب والدته بالمطرقة حتى الموت ومن ثم سكب عليها مادة مشتعلة وأشعل النار فيها », وأضافت المصادر : « ان بلاغاً ورد إلى عمليات الداخلية يفيد أن ناراً تشتعل في أحد مساكن المطلقات الكائن في منطقة صباح السالم فهرعت وحدات من المطافئ إلى المكان اضافة الى دوريات من الشرطة وسيارات الاسعاف، وبعد أن تمت السيطرة على الحريق وجد رجال الاطفاء جثة لامرأة متفحمة ».
وقالت المصادر: « ان الشكوك ساورت رجال الاطفاء حول وجود شبهة جنائية في الأمر وعلى الاثر استدعيت وحدة من الأدلة الجنائية للكشف عن الجثة والمكان وبعد الفحص تبين ان المرأة قتلت بعد ضربها بآلة حادة، واتضح ان الجثة تعود الى امرأة تبلغ 55 عاماً من العمر، عراقية الجنسية، وأنها تعرضت للضرب على رأسها ومن ثم الحرق » ..
وتابعت المصادر: « اثناء ذلك كانت خادمة تعمل في منزل المرأة حضرت الى مخفر منطقة صباح السالم وابلغت عن أقدام المدعو س, د على قتل والدته، وأثناء تقديم الخادمة أفادتها أغمي عليها فعمل رجال الأمن على إسعافها واصطحبوها الى المنزل نفسه الذي أفيد عن إشتعال النيران فيه، وعندما شاهدت الخادمة ابن المرأة المقتولة صرخت وأشارت إليه إلا أن الشاب قال: « أنا ماسويت شي ,,, هذه مجنونة », وتم التحفظ على الشاب، وأثناء التحقيق معه اعترف بفعلته وأنه حاول قتل الخادمة إلا أنه لم يستطع اللحاق بها لأنها قفزت من النافذة » ..
وأضافت المصادر: « ان المتهم كان بحال غير طبيعية ويعتقد أنه يعاني من اضطرابات نفسية ناتجة من تعرضه لحادث مرور منذ فترة »، وقالت المصادر « عثر المحققون في مكان الجريمة على المطرقة وسائل سريع الأشتعال اللذين إستخدمهما المتهم في جريمته، وبعد الإستعلام عن صحيفته الجنائية تبين ان المتهم من أرباب السوابق وسبق أن دخل السجن بتهم الاعتداء بالضرب، إضافة الى وجود ملف له في الطب النفسي ..
ولقد أحيل المتهم الى جهات الاختصاص للتحقيق معه، وفي المجال ذاته قال رئيس مركز أطفاء القرين العقيد يوسف الفيلكاوي : « ان مركزي اطفاء شاركا في أطفاء الحريق الذي اندلع في المنزل الذي وقعت فيه الجريمة ولقد استخدم رجال الإطفاء السلم الخاص بالأماكن العالية من أجل الوصول إلى الشقة الكائنة في الطابق الثالث من أحدى البنايات في منطقة صباح السالم وتمت السيطرة على الحريق بعد نحو ثماني دقائق ».
وكانت المصادر الأمنية ذكرت « أن المتهم عاطل عن العمل وأنه كان يتصرف بطريقة غير طبيعية وعندما سأله احد ضباط الاطفاء كيف اندلع الحريق وماتت والدته قال : « موشغلك » وشتم كل رجال الأمن الموجودين في المكان، وقد أفادت التحقيقات الأولية ان المتهم كان دائم الشجار مع والدته بسبب عدم مده بالمال بشكل دائم، وكان اعترف أثناء التحقيق انه طلب من امه مبلغاً من المال التي رفضت بحجة عدم توافر المبلغ معها في تلك الأثناء، فسارع إلى المطرقة وضربها على رأسها وأماكن أخرى حتى سقطت مغشياً عليها ومن ثم سكب الوقود عليها وأشعل فيها النيران », وأضافت المصادر: « أن المتهم قال: الخادمة شاهدت الحادثة وصرخت فحاولت الامساك بها إلا أنها فرت من المكان » ..
وكان حضر الى مكان الجريمة مدير مباحث مبارك الكبير داوود الكندري والمقدم حمود الحميدي، والملازم اول سالم العازمي والملازم اول احمد الكندري والمقدم مجبل المطيري والنقيب محمد الجدي، ومن الاطفاء العقيد يوسف الفيلكاوي والرائد خليل الأمير والرائد محمد المحميد والملازم اول خالد الفيلكاوي والرقيب أول زايد ال مخلص والرقيب أول حمد سويان ..
*
*
مقتبس
كتب عبدالعزيز اليحيوح : جريمة بشعة جديدة شهدتها الكويت أمس، وتدخل في نطاق مسلسل جرائم الأقارب من الدرجة الأولى المتنقلة حلقاته بين أكثر من منطقة من مناطق البلاد .. فقد أقدم مواطن أمس على قتل والدته بضربها بالمطرقة على رأسها، ولم يكتف بذلك إذ قام على سكب وقود سائل عليها واشعال النار بجثتها، وقالت مصادر أمنية : « ان المدعو س,د (25 عاماً) أقدم ظهر أمس على ضرب والدته بالمطرقة حتى الموت ومن ثم سكب عليها مادة مشتعلة وأشعل النار فيها », وأضافت المصادر : « ان بلاغاً ورد إلى عمليات الداخلية يفيد أن ناراً تشتعل في أحد مساكن المطلقات الكائن في منطقة صباح السالم فهرعت وحدات من المطافئ إلى المكان اضافة الى دوريات من الشرطة وسيارات الاسعاف، وبعد أن تمت السيطرة على الحريق وجد رجال الاطفاء جثة لامرأة متفحمة ».
وقالت المصادر: « ان الشكوك ساورت رجال الاطفاء حول وجود شبهة جنائية في الأمر وعلى الاثر استدعيت وحدة من الأدلة الجنائية للكشف عن الجثة والمكان وبعد الفحص تبين ان المرأة قتلت بعد ضربها بآلة حادة، واتضح ان الجثة تعود الى امرأة تبلغ 55 عاماً من العمر، عراقية الجنسية، وأنها تعرضت للضرب على رأسها ومن ثم الحرق » ..
وتابعت المصادر: « اثناء ذلك كانت خادمة تعمل في منزل المرأة حضرت الى مخفر منطقة صباح السالم وابلغت عن أقدام المدعو س, د على قتل والدته، وأثناء تقديم الخادمة أفادتها أغمي عليها فعمل رجال الأمن على إسعافها واصطحبوها الى المنزل نفسه الذي أفيد عن إشتعال النيران فيه، وعندما شاهدت الخادمة ابن المرأة المقتولة صرخت وأشارت إليه إلا أن الشاب قال: « أنا ماسويت شي ,,, هذه مجنونة », وتم التحفظ على الشاب، وأثناء التحقيق معه اعترف بفعلته وأنه حاول قتل الخادمة إلا أنه لم يستطع اللحاق بها لأنها قفزت من النافذة » ..
وأضافت المصادر: « ان المتهم كان بحال غير طبيعية ويعتقد أنه يعاني من اضطرابات نفسية ناتجة من تعرضه لحادث مرور منذ فترة »، وقالت المصادر « عثر المحققون في مكان الجريمة على المطرقة وسائل سريع الأشتعال اللذين إستخدمهما المتهم في جريمته، وبعد الإستعلام عن صحيفته الجنائية تبين ان المتهم من أرباب السوابق وسبق أن دخل السجن بتهم الاعتداء بالضرب، إضافة الى وجود ملف له في الطب النفسي ..
ولقد أحيل المتهم الى جهات الاختصاص للتحقيق معه، وفي المجال ذاته قال رئيس مركز أطفاء القرين العقيد يوسف الفيلكاوي : « ان مركزي اطفاء شاركا في أطفاء الحريق الذي اندلع في المنزل الذي وقعت فيه الجريمة ولقد استخدم رجال الإطفاء السلم الخاص بالأماكن العالية من أجل الوصول إلى الشقة الكائنة في الطابق الثالث من أحدى البنايات في منطقة صباح السالم وتمت السيطرة على الحريق بعد نحو ثماني دقائق ».
وكانت المصادر الأمنية ذكرت « أن المتهم عاطل عن العمل وأنه كان يتصرف بطريقة غير طبيعية وعندما سأله احد ضباط الاطفاء كيف اندلع الحريق وماتت والدته قال : « موشغلك » وشتم كل رجال الأمن الموجودين في المكان، وقد أفادت التحقيقات الأولية ان المتهم كان دائم الشجار مع والدته بسبب عدم مده بالمال بشكل دائم، وكان اعترف أثناء التحقيق انه طلب من امه مبلغاً من المال التي رفضت بحجة عدم توافر المبلغ معها في تلك الأثناء، فسارع إلى المطرقة وضربها على رأسها وأماكن أخرى حتى سقطت مغشياً عليها ومن ثم سكب الوقود عليها وأشعل فيها النيران », وأضافت المصادر: « أن المتهم قال: الخادمة شاهدت الحادثة وصرخت فحاولت الامساك بها إلا أنها فرت من المكان » ..
وكان حضر الى مكان الجريمة مدير مباحث مبارك الكبير داوود الكندري والمقدم حمود الحميدي، والملازم اول سالم العازمي والملازم اول احمد الكندري والمقدم مجبل المطيري والنقيب محمد الجدي، ومن الاطفاء العقيد يوسف الفيلكاوي والرائد خليل الأمير والرائد محمد المحميد والملازم اول خالد الفيلكاوي والرقيب أول زايد ال مخلص والرقيب أول حمد سويان ..
*
*
مقتبس